حسن الأمين

143

مستدركات أعيان الشيعة

للشريف المرتضى وكتب ذلك على الورقة الأولى منها . وكتب مولانا محمد علي الكشميري مجموعة فيها كتاب « إيضاح الاشتباه » و « خلاصة الأقوال » ثم عارضهما وذاكرهما مع أستاذه صاحب الترجمة فأجازه بعدهما بإجازتين في سنة 1038 . ويبدو من مجموع الإجازات التي كتبها لتلامذته أن له إجازات عديدة من مشايخه ولكن لم نجد التصريح باسمهم فيما كتب ( 1 ) السيد حسين بن الحسن الحسيني الأردبيلي من أعلام أردبيل في القرن العاشر ، هاجر شخص إلى تلك المدينة في سنة 973 واتصل بالسيد حسين هذا وساله كثيرا من المسائل الفقهية جمعها في كتاب أسماه « تحصيل المراد مما استصعبت من عبارات الإرشاد » وذكر أن السيد له مؤلفات كثيرة نسخها لنفسه ، ووصفه ب « سيد المحققين ، سند المدققين ، وارث علوم الأنبياء والمرسلين ، نائب الأئمة المعصومين ، سلالة الأئمة الطاهرين ، نتيجة العلماء المجتهدين . . . » ( 2 ) الشيخ حسين بن حسن الجيلاني قابل كتاب « كشف الغمة » على عدة نسخ منها نسخة الشيخ علي بن عبد العالي المحقق الكركي وكتب في هوامشه تعاليق يسيرة تدل على فضله ودقته ، ولعله كان من أعلام القرن الثاني عشر ( 3 ) حسين بن حسين بن حسن الأصبهاني ، جلال ( الدين ) القاري . فاضل له إلمام بالقراءات ، أديب شاعر بالفارسية . له « إيضاح المعاني في شرح حرز الأماني » ( 4 ) السيد حسين الحسيني القزويني المعروف بالحاج سيد جوادي توفي سنة 1352 في قزوين . ينتهي نسبه إلى مير سيد حسين بن إبراهيم بن معصوم الحسيني القزويني المعروف بالسيفي نسبة إلى دعاء « الحرز اليماني » المعروف ب « السيفي » لا الحلة السيفية ، أستاذ السيد محمد مهدي بحر العلوم وصاحب كتاب « معارج الأحكام في شرح شرائع الإسلام . جده الأعلى مير فصيح بن أولياء القزويني هو أول من هاجر من تبريز إلى قزوين وبقي أحفاده بها حتى اليوم . وعرف هذا البيت ب « الحاج سيد جوادي » نسبة إلى السيد جواد بن السيد حسين المذكور المتوفى سنة 1278 . ونشا في هذا البيت جماعة من العلماء نجد أسماءهم في طيات الصكوك والاسناد المكتوبة بمدينة قزوين . ولد المترجم في قزوين وبها نشا نشأته الأولى ، وقرأ المبادئ والسطوح على علمائها الأعلام . ثم هاجر إلى النجف الأشرف ، فتتلمذ في الفقه والأصول على الشيخ محمد حسن المامقاني والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني والفاضل الشرابياني والشيخ محمد طه نجف ثم عامد إلى مسقط رأسه قزوين وأقام بها حتى وفاته . ترك مؤلفا في الإمامة وآخر في القضاء والشهادات ( 5 ) السيد حسين بن دلدار علي بن محمد معين الرضوي النقوي النصيرآبادي مذكور في « الكرام البررة » ص 387 ، ونقول : رأيت إجازة منه مبتورة الأول لبعض العلماء كتبها في يوم الخميس ليلتين خلتا من جمادى الثانية سنة 1262 ، ذكر فيها أنه : قرأ في مبدأ التحصيل على والده ، ثم اشتغل بأمر منه لأمراض اعترته على أخيه السيد محمد النقوي في المعاني والبيان والعلوم العقلية والدينية ومما قرأ عليه كتابه « السيف الماسح » و « سلم العلوم » وشرحه للسند يلوي ، ثم عاد على القراءة على والده فقرأ عليه شطرا من كتابه المعروف « عماد الإسلام » وجملة من كتب الحديث كأصول « الكافي » وفروع « المنتقى » وبعض « شرح الأربعين حديثا » للشيخ بهاء الدين العاملي . يروي عن والده بلا واسطة ، وعن أخيه السيد محمد عن والده ( 6 ) السيد حسين بن رضا الحسيني الأصبهاني من العلماء القاطنين بمدينة أصبهان في النصف الأول من القرن الرابع عشر ، وهو فقيه أصولي متبحر ، أنجز بعض رسائله في شهر ذي الحجة سنة 1320 وتوفي بعد سنة 1330 التي كتب بها وصيته . الظاهر أنه غير المترجمين في نقباء البشر ص 579 - 585 . له « كتاب البيع » و « حاشية فرائد الأصول » وكتابات فقهية وأصولية متفرقة ( 7 ) السيد حسين بن محسن الموسوي الزنجاني أديب فاضل من علماء مدينة « زنجان » ، كتب تقريضا على كتاب « تبيان البيان في قواعد القرآن » للشيخ محمد حسن الزنجاني في خامس شهر رجب سنة 1311 ( 8 )

--> ( 1 ) السيد أحمد الحسيني . ( 2 ) السيد أحمد الحسيني . ( 3 ) السيد أحمد الحسيني . ( 4 ) السيد أحمد الحسيني . ( 5 ) السيد أحمد الحسيني . ( 6 ) السيد أحمد الحسيني . ( 7 ) السيد أحمد الحسيني . ( 8 ) السيد أحمد الحسيني .